الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

اليوم المثالى

من المفروض أن تكون كل أيامنا مثالية ، عملا بقول الرب ( كانوا كاملين ، كونوا قديسين ) لكن لا مانع ، كتدريب ، أن يوجد هناك ما يعرف باٍسم ( اليوم المثالى )
واليوم المثالى له اتجاهان : أحدهما سلبى فى البعد عن كل خطية ، والثانى إيجابى فى الفضيلة أو الخدمة .
 ويختلف برنامج اليوم المثالى من شخص إلى آخر ...
البعض يقضى هذا اليوم فى العبادة ، فى الصلاة والقراءة والترتيل والتأمل والصوم ، فى خلوة واعتكاف بقدر الإمكان .
والبعض يفترضه يوما مثاليا فى عمل الخير للآخرين .
والبعض يمزج بين هذا وذاك .
والبعض يركز على نقاوة القلب ، فيحرص كل جهده ألا يخطئ سواء باللسان أو الفكر أو العمل ، مهما كانت الأسباب .
والبعض يحب أن يبدأ مثل هذا اليوم بحضور الكنيسة والتناول او الصلاة . وبعض الفروع معا ، ويجتمعون فيه ، ويسمونه ( يوما روحيا )
واليوم المثالى هو تقديم الذات كاملة ، بكل قلبها أرادتها ، لعمل النعمة الإلهية ، مع حرص على ضبط النفس .
وهناك
 أمثلة يتدرب عليها البعض فى اليوم المثالى .
1- يكون الله هو أول من تكلمه فى يومك ، بصلاة قلبية عميقة ، مع التبكير
( الذين يبكرون إلي ، يجدوننى ) .
2- أداء كل الصلوات الأجبية كاملة ، بفهم وعمق وحرارة .
3- عدم التلفظ بأية كلمة خاطئة ، أو ليست للمنفعة .
4-لا تغضب من أحد ، ولا تغضب أحد أو تحزنه .
1-      بدء كل عمل بالصلاة ، وتتخلل الصلاة العمل والكلام .
2-      حفظ الفكر نقيا بقدر الإمكان ، ويستحسن شغل الفكر باستمرار بعمل روحى ، مصدره القراءة الروحية ، والصلاة ، والتأمل .
3-      السلوك بإتضاع ووداعة ومحبة ولطف مع الكل .
4-      احترام الكل وتقديم الغير عليك فى الكرامة .
5-      البعد عن إدانة الآخرين ، وبخاصة من لا يكونون مثاليين مثلك فى هذا اليوم.
6-      حفظ مشاعر القلب نقية ، من الشهوات والمشاعر الخاطئة .
إن نجح تدريب اليوم ، كرره بقدر ما تستطيع .....


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق